لعبة
يحلم اللعبة، إما إطلاق النار أو القتل أو بوسائل أخرى، ويدل على تعهدات محظوظة | الاقتراحات لكن أنانية | إذا كنت لا تأخذ اللعبة على مطاردة، فإنه يدل على سوء الإدارة والخسارة.
يحلم اللعبة، إما إطلاق النار أو القتل أو بوسائل أخرى، ويدل على تعهدات محظوظة | الاقتراحات لكن أنانية | إذا كنت لا تأخذ اللعبة على مطاردة، فإنه يدل على سوء الإدارة والخسارة.
يحلم متجر، ويدل على ان تكونوا معارضة في كل محاولة تقوم بها للنهوض من قبل الأصدقاء مكيدة وغيرة. انظر مخزن.
لمعرفة مجرفة في المنام، يدل شاقة ولكن حمله بهما عمل لطيف سيضطلع. واحدة مكسورة أو قديمة، يعني إحباط آمال.
يحلم الرنة، يدل تصريف المؤمنين من واجبات، والبقاء قويا للأصدقاء في الشدائد بهم. لاخراجهم، ينبئ أنه سيكون لديك ساعة من الألم المرير، ولكن الأصدقاء سوف يحضر لك.
يحلم قميص الأزرار، ينبئ أنك سوف تناضل من أجل النكتة كبرياءك، وعادة ما تكون ناجحة. إذا كانت الماس، ومركز واحد هو أكبر من الآخرين، وسوف تستمتع الثروة، أو لديك وقتا سهلا، وتحيط بها الأصدقاء متجانسة.
يحلم الحزم، ويدل مناسبات بهيجة. يحمل الرخاء قبل بانوراما من الأحداث لذيذ، ومجالات المشاريع واكتساب حظا.
لتكون تحت الجملة في المنام والحصول على مهلة، يتنبأ التي سوف تغلب على بعض الصعوبات التي تسبب لك القلق. لامرأة شابة تحلم أن حبيبها قد مرجأ، ويدل على أنها سوف نسمع قريبا من بعض الحظ الجيد تحيق به، والتي ستكون من مصلحة حيوية لها.
يحلم الحيات، هو مؤشر على المراضة المزروعة والمناطق المحيطة بها من الاكتئاب. عادة ما يكون هناك خيبة أمل بعد هذا الحلم. رؤية الثعابين والزواحف.
يحلم الجزع العقيقي، يدل سيتم مسح المناطق المحيطة القاتمة بعيدا عن طريق الإطاحة حيوية الخاص بك من الفقر. للمرأة، هذا الحلم يدل على زيادة في ممتلكاتها، إلا أن يفقد أو يلقي بها بعيدا، ثم انه قد ينطوي على استخفاف من الفرص لتحسين حالتها.
يحلم رؤية روحك ترك جسمك، يعني أنك في خطر التضحية نفسك لتصاميم عديمة الفائدة، والتي سوف قزم تتحلون به من شرف وتسبب لك لتصبح المرتزقة وغير متسامح. بالنسبة للفنان أن يرى روحه في بلد آخر، ينبئ أنه سوف تكسب تمييز ما اذا كان ينطبق نفسه لعمله ويترك خارج الأدوار العاطفية. الروح الى تصور آخر هو فيكم، ويدل على أنك سوف تستمد العزاء والاستفادة من بعض الغريب الذي لم يأت بعد في حياتك. للمرأة الموسيقي الشاب، تحلم أن ترى امرأة شابة أخرى على المسرح متسربلين…